العلامة المجلسي

339

بحار الأنوار

قال : وفي حديث آخر عن الصادق عليه السلام أن الاستكانة في الدعاء أن يضع يديه على منكبيه حين دعائه ( 1 ) . 8 - مكارم الأخلاق : عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الدعاء ورفع اليدين فقال : على أربعة أوجه أما التعوذ فتستقبل القبلة ببطن كفيك ، وأما الدعاء في الرزق فتبسط كفيك وتفضي بباطنهما إلى السماء ، وأما التبتل فايماؤك بإصبعك السبابة ، وأما الابتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك في دعاء التضرع ( 2 ) . 9 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إبراهيم بن حفص العسكري ، عن عبد الله بن الهيثم ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن محمد وزيد ابني علي ، عن أبيهما ، عن أبيه الحسين ، عليهم السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يرفع يديه إذا ابتهل ودعا كما يستطعم المسكين ( 3 ) . 10 - الدعوات للراوندي : مثله وقال : كان صلى الله عليه وآله يتضرع عند الدعاء حتى يكاد يسقط رداؤه . 11 - عدة الداعي : روى هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الدعاء في الرخاء ليستخرج الحوائج في البلاء . وروى محمد بن مسلم عنه عليه السلام قال : كان جدي يقول : تقدموا في الدعاء فان العبد إذا دعا فنزل به البلاء فدعا قيل : صوت معروف ، وإذا لم يكن دعا فنزل به البلاء فدعا قيل : أين كنت قبل اليوم ؟ وعنه عليه السلام : من تخوف من بلاء يصيبه فتقدم فيه بالدعاء ، لم يره الله ذلك البلاء أبدا . وعن النبي صلى الله عليه وآله : يا أبا ذر الا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : احفظ الله يحفظك الله ، واحفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى

--> ( 1 ) فلاح السائل ص 33 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 317 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 98 ص 1 .